مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
220
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وأمّا يوم شهادة أخيه الإمام المجتبى فله أربع وعشرون سنة . وقد ذكر صاحب كتاب « قمر بني هاشم » ص 84 : أنّه لمّا رأى جنازة سيّد شباب أهل الجنّة ترمى بالسّهام ، عظم عليه الأمر ، ولم يطق صبرا دون أن جرّد سيفه ، وأراد البطش بأصحاب « البلغة » ، لولا كراهية السّبط الشّهيد الحرب عملا بوصيّة أخيه : ( لا تهرق من أمري محجمة من دم ) ، فصبر أبو الفضل على أحرّ من جمر الغضا ينتظر الفرصة ، ويترقّب الوعد الإلهيّ ، فأجهد النّفس ، وبذل النّفيس في مشهد ( النّواويس ) وحاز كلتا الحسنيين . « 1 » المقرّم ، العبّاس ، / 156
--> ( 1 ) - امّا قمر بني هاشم عليه السّلام را نگر ! كه با عنوان عبد صالح خداوند ، كه مرتبهء أنبيا ومقرّبان است وامام صادق عليه السّلام أو را در زيارة خود بدين لقب به حق مفتخر ساختند ، چهگونه توانسته است به اين مقام شامخ نائل آيد ، وبدون اينكه ذكر شود كه چشمانش را بسته ويا فروخوابانده باشد ، همراه با نوادهء رسول دو سرا وجانشين حضرتش ( سلام اللّه عليهم أجمعين ) ، ودر كنار جبرئيل امين وملائكهء مقرّبين ، پيكر مطهر امام حسن مجتبى عليه السّلام را غسل داده است . واين مزيتى است عظيم كه بدان نائل نيايند مگر صاحبان نفوس قدسية در بالاترين مراتب خود ، كه همان ائمهء أطهار عليهم السّلام هستند . وبنابراين شگفت نيست كه تمامى صديقان وشهدا وصالحان بر أبو الفضل عليه السّلام در روز قيامت غبطه خورند وتمناى مقامش را نمايند . . . . اما در هنگام شهادت برادرش امام حسن مجتبى عليه السّلام ، قمر بني هاشم ( سلام اللّه عليه ) 24 سال داشت ومؤلّف كتاب « قمر بني هاشم » در ص 84 اظهار مىدارد كه چون عباس عليه السّلام مشاهده نمود كه بنى أمية ، پيكر مطهر برادرش را زير باران تير وپيكان گرفتهاند ، اين امر بر أو گران آمد وجامهء صبر دريد ودست به قبضهء شمشير يا زيد وعزم حمله بر آن أصحاب بغله ( 1 ) را نمود ؛ اما سيّد الشّهداء عليه السّلام بنا به وصيت برادرش كه خونريزى را روا نداشته بود ، أو را بازداشت . پس أبو الفضل عليه السّلام آتش خشم به جان ريخت وصبر پيشه ساخت ودر انتظار فرصت ووعدهء الهى بود تا كه فرارسد ودر شهادتگاه « نواويس » [ يعنى - كربلا ] جان نفيس خود را فداى دين مبين سازد وبه سعادت ابدى نائل آيد . پاكپرور ، ترجمهء العبّاس ، / 243 - 244 ، 280 ( 1 ) . [ مراد زنى است كه در آن روز سوار بر استر شده ومانع از دفن امام عليه السّلام در جوار جدش - شد ؛ يعنى عايشه ، اين معنى را مقرم به ( أصحاب البغلة ) تعبير كرد ] .